السور المختارة
لمن يريد إتقان ما يقرؤه فعلاً: الكهف ويس والملك والسجدة والرحمن والواقعة.
لماذا هو موجود: أكثر البرامج احتمالاً أن يُنهيه صاحبه. من أتمّ شيئاً واحداً عاد إلى غيره.
آيات الأرقم
AyyatAlArqam
تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ
هذا العمل خالص لوجه الله. اللهم ثبتنا على ذلك. This work is purely for the sake of Allah
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
سبعة برامج لحفظ القرآن الكريم، يختلف كلٌّ منها عن الآخر في الترتيب أو الوتيرة أو المدى — لا في الرقم وحده. اختر واحداً فيصير لك وردٌ يوميٌّ محدّد بدل أن تبدأ كل يوم من الصفر.
البرنامجان الذهبيان لا يختمان المصحف — أحدهما جزء واحد والآخر ست سور — فقِصَر مدتهما ليس تفوّقاً على غيرهما.
الوتيرة مقيسة بالصفحة لا بالآية، وهذا مقصود: أجزاء المصحف تتراوح بين ١١٠ آيات و٥٦٤ آية، بينما صفحاتها كلها بين ١٩ و٢٣ صفحة. الصفحة وحدة جهدٍ ثابتة، والآية ليست كذلك.
لمن يريد إتقان ما يقرؤه فعلاً: الكهف ويس والملك والسجدة والرحمن والواقعة.
لماذا هو موجود: أكثر البرامج احتمالاً أن يُنهيه صاحبه. من أتمّ شيئاً واحداً عاد إلى غيره.
للمشغول ولكبير السن — أقل التزام يومي يبلغ الختمة.
يعرض لك البرنامج صفحة اليوم أو آياته بالضبط، مع رقم الصفحة في المصحف والجزء الذي تقع فيه.
إن غبت أسبوعاً فوردك هو أول ما لم تحفظه، لا صفحةٌ مضى موعدها. أمّا تأخّرك عن الخطة فيظهر في شارة منفصلة وتاريخ نهاية مُعاد حسابه.
كل سورة تُتمّها ضمن البرنامج تدخل «مراجعة اليوم» تلقائياً، فلا يبقى الحفظ بلا تثبيت.
لماذا هو موجود: «خمس آيات يومياً» يبدو أخفّ وليس كذلك: خمس آيات من جزء عمّ سطران، وخمس من البقرة صفحة.
لمن يقيس حفظه بالأجزاء لا بالصفحات.
لماذا هو موجود: الوحدة التي يتحدث بها الناس عن حفظهم، فتصير بطاقة الأجزاء مقياس التقدّم.
للمبتدئ والصغير، ولبرنامج رمضاني ينتهي بنهايته.
لماذا هو موجود: «ختمة في رمضان» تعني عشرين صفحة يومياً، وتلك قراءة لا حفظ. جزء عمّ وعد يُوفى به.
البرنامج المعتاد: صفحة واحدة من البقرة إلى الناس.
لماذا هو موجود: المعيار الذي تُقاس عليه بقية البرامج، وأكثر ما يطلبه الناس بالاسم.
طريقة الحلقات: من الناس صعوداً، قصار السور أولاً.
لماذا هو موجود: البرنامج الوحيد الذي يختلف بالترتيب لا بالوتيرة.
للمتفرّغ: طالب في إجازة أو ملتحق بدورة.
لماذا هو موجود: أقصر طريق صادق إلى الختمة. ما دونه يعني عشرين صفحة يومياً.
لمن لا يناسبه أيٌّ من السبعة: تختار تاريخ النهاية، فتُحسب الوتيرة اليومية عكسياً وتُعرض عليك قبل أن تبدأ.